حينما نظرتُ إلى المرآة ؛ لم أجد صورتي ..بل صورة رجل قال بأنّ اسمه ( ناقص هزيمات ) ..وحينما تجادلنا أقنعني بأنه ( معكوس اسمي تماماً ) ..لأن المرآة تظهر الأشياء كما هي لكنها معكوسة ..!!
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

زاوية يومية ساخرة اسمها تـنـفـيـيـيـس ؛ تُـنْـشَر بالتزامن مع صحيفة الدستور الأردنية..للمراسلة على الإيميل التالي ( abo_watan@yahoo.com ) ..خلوي : 00962777870203
ينطلق برنامجي التفاعلي الساخر
ساخر من الآخر
وذلك كل سبت على قناة بترا الفضائية الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت الأردن
إلى محمد طمليه
قال أحمد مطر ( إذا ما عُدّتِ الأعمارُ بالنُّعمى و باليسرِ ..فعمري ليس من عمري ..) ..!! وهكذا يختصر محمد طمليه كل حضوره بغيابه و غيابه بحضوره ..!! وأعتقد بأن محمد طمليه جاء إلى هذه الدنيا ليضع بعض القواعد لفوضى الصعلكة الساخرة و يمضي ..وها هو الآن تحت رحمة ربه على سرير الشفاء ..يصارع السخرية أكثر مما يصارع الموت ..ورغم أن جسده هزيل و وجه يشي بالضعف ؛ إلا إنه سينتصر لو مات ..لأنه ممن كتبوا لأنفسهم عمراً خالداً في ديمومة الإبداع و التأثير ..!!
لم ألتقِ بـ محمد طمليه كثيراً ..ولكنني التقيته أكثر ..التقيته طفلاً يحبو على أرض سخريته ..أحياناً يأكل مما تنبت أرضه وأحياناً أفطم نفسي عن حليب مراعيه وأنا في قمة الجوع ..لئلا يسكنني وأضحي بين ليلة و ضحاها ( ساخراً مُقلداً ) ..ولكنه أبى عليّ إلا أن أكبر و كان يدفشني بقدميه كي أتقدم للأمام كلّما التقينا لماما أو كلما تكلّمنا من بطاقاتنا المدفوعة مسبقاً ..!!.
محمد طمليه ليس مدرسة ..وليس جامعة ..وليس نهجاً وأسلوباً فريدين .. محمد طمليه ( أُمّة ساخرة ) تلد نفسها بنفسها ..يتقلب فيك ومعك و عليك وإليك ليصفعك وهو يضحك و أنت لا تملك إلا أن










