متى تَسْخَرُ السّعوديّة..؟؟
كتبهاكامل النصيرات ، في 26 حزيران 2006 الساعة: 06:12 ص
…
متى تَسْخَرُ السّعوديّة..؟؟
وصلتني الرسالة التالية من كاتبة من السعودية ( دعاء….) والتي أحتفظ ببقيّة اسمها وتفاصيلها الأخرى بناء على طلبها ..وإذ أضع الرسالة بين يديكم ؛ فلأنها تحمل ألماًَ وأفكاراً ما زالت تصارع بعضها داخل المجتمع السعودي ..سلبتني الكاتبة باسلوبها الجميل ؛ وسرقت منّي وقتاً وأنا أتأمّل خصوصيّة البوح والأدب الساخر وبقيّة المفقودات في السعوديّة ..ولم أكن أدرك أن قبائل ( طاش ما طاش ) والذين يمتلكون النكتة العميقة لم يؤسِّسوا بعد أدباً ساخراً ..حتى أن الكاتبة المبدعة تتساءل ببراءة : كيف تسكتُ الحكومةُ الأردنيّةُ على سُخريتي ..ولم تعاقبني للآن ؟؟ ولحكومتي أن تجيبها على ذلك ..ولكن الكاتبة لا تعلم بأنني تعلمتُ السخرية من الحكومات المتعاقبة في بلدي وفي بلدان عربيّة أُخرى ..ولا تستطيع معاقبتي( على الأقل للآن ) على شيء هي ترتكبه يوميّاً ..!! وقبل أن أترككم مع رسالتها الخطيرة جدا..أرجو أن تتأملوا ما فيها من صور حقيقيّة وتساؤلات ضخمة بحاجة لمن يدلي بدلوه ويجيب عنها ..:-
((( الكاتب الساخر كامل النصيرات..
تحية طيبة عبر حروفي أهديها لك، وآمل أن يتسع وقتك لدقائق لتقرأ ما كتبته لك.. قدري جمعني مع مدونتك عبر العالم الانترنيتي الفسيح، الذي نتخيل كل يوم حدوده ولكننا في اليوم التالي نجده أكبر مما تخيلنا.. وأقرب. أقرب انه جمع بنت الشرق من السعودية، بابن الاردن الاستاذ كامل بدون سابق معرفة ولا موعد. وقد صدقوا حين قالوا بات العالم بالإنترنت قرية صغيرة..
شدتني سخريتك كي أتابع.. كثيراً ما ضحكتُ عندما كنتُ أقرأُ لك، وغلب عليّ التعجبُ أن تسخر بهذه الطريقة.
دعني اخبرك عنّي بعض الشيء.. قرأتُ وكتبتُ عبر النت وحاورت كثيراً وقضيتُ وقتاً طويلاً بفائدة وبعضه بلا فائدة، ووجدتُ في المدونات ضالتين وكانت كتاباتك من ضمن ما وجدتُ وأسعدني..
التجأتُ للنت هرباً من مجتمع لا يستوعبني، أو بالأصح لا يستوعب أفكاري.. فأغلب جلسات النساء محورها الأولاد والمطبخ والموضة، وجلسات الرجال قصيّة عنّا. هذا وربما وجدت وقتاً لتشارك أباك أو أخاك أو زوجك أو عمك أو خالك حواراً، لأننا بتنا في عصر السرعة، وكل مشغول بقوت يومه، وبالتالي… اختنقتْ أفكاري في داخلي، فاتجهتُ للنت ؛ علّي أجد ضالتي، فضالتي أكبر من حدود المطبخ والأولاد والموضة. أعلم أن عليّ إلتزامات وأن عندي أولويات ولكن ماذا عن خصوصية طبعي؟؟ أين أذهب به بعد إنتهاء واجباتي في سلم أولوياتي؟ أريد أن أكون..
رحلتي مع النت واسعةٌ ومنوعة لا مجال لسردها هنا، لكنها بقيت تفتقد لتوافق المقابل مع اهتماماتي. فأنا لا أبحثُ عن القراء وعن الثناء ولكني أبحث عن الحوار .. وأشعر أني في المدونات وجدت ضالتي، حيث بوحي الذي يمكن أن أكتفي بالقليل من ردود الفعل عليه بمرور القراء ومصافحة أعينهم لحروفي، وإن أكرموني بآرائهم فسأكون أسعد، ولكن يكفيني أن أصرخ بما في أعماقي عبر المدونات..
واقعنا اليوم مرير، والأمر منه أننا نعجز عن التعبير عنه بصراحة، بل قام البعض بتناسيه والتعايش معه، ليهرب من احتمال الدخول في نقد تجاهه، كي لا يثير حفيظة هذا ويغضب ذاك. فهذا يدري ولا يدري، والبعض ممن يدري آثر الصمت للسلامة، وربما دعا الله سراً بالفرج كأضعف الإيمان وأسلم الحلول، فالحال لا يسر أبداً. والبعض الآخر وهم القلة تكلموا وتظاهروا وتحركوا ونشروا الوعي، فكان مصيرهم القمع بمختلف أشكاله..
وفي وسط كل هذا وذاك، كنت أنت ناقداً لاذعاً وساخراً، وكان هذا أهم ما يميّزك. فقد تبكيني فكرتك، ولكني لا أتمالك نفسي وأنا أقرأ إلا أن أضحك. بذلك تستطيع بنقدك الساخر البناء، أن تُنبِّه وتقوّم وتصحِّح أخطاء كثيرة يعايشها مجتمعنا، وربما تكيّفَ معها المجتمع لأننا بتنا لا نقوى على العيش بدونها.
أعتقد أن هذا الاسلوب وفي زمن الصمت والخوف والقهر، هو الأنسب لايصال الرسائل للرؤساء والمرؤسين، شعوباً لتنبيههم على ما فاتهم أو ما تعايشوا معه، وللحكام بأن يستيقظوا من وهمهم بأننا شعوب شغلتها لقمة العيش عن إدراك ما يحدث وما يحتاج للتغير. وربما هو أسلم الوسائل لايصال الأفكار، مع تجنب الدخول في مواجهات مباشرة، تؤدي إلى متاهات كثيرة لا يعلمها الا الله، الداخل فيها مفقود والخارج منها مولود..
لم يحالفني الحظ بالعثور على مثل هذا الاسلوب بين كتاب الخليج عموماً، والمملكة ( السعودية ) خصوصاً، ونحن مجتمعات تفهم النكتة وتحبها وتستوعبها -بدون شك لا يستطيع أي شعب عربي مجاراة الشعب المصري في النكتة- وتساءلت كثيراً لم هذا الغياب ؟؟ أهو إنعدام القدرة عليه؟؟ أم إفتقادنا للشعور بجدواه؟؟ أم الخوف ممّا لا يحمد عقباه؟ لا أدري ولكن أتمنى أن يكون في كل مجتمع عربي مثل هذا، لأنه الأسهل في الإنتشار، والأقرب لنفوس وقلوب الناس البسطاء من الناس، والأبعد عن مواجهة الرقابة، وربما كان الأسرع في التغير والتصحيح..
عُدتُّ وتساءلت ترى لو كان هذا الاسلوب موجود في المملكة (الخليج) أكان سيرى النور؟ (بصراحة ما أعرف كيف الحكومة الإردنية ساكتة عليك ولا حتى أم بغداد ساكتة؛ هي بايعاك ومش خايفة عليك؟J) لا أعلم ولكن ربما في القريب نعلم، بل وليتني أعلم ..
أختم حديثي هنا بأمنية ربما تحققت يوماً، فالحلم لم يحرّم بعد، والأهم أن الحلم لا يزال مجانياً، ليت عدوى الكتابة الساخرة تنتشر في بلادنا، فنحن بحاجة للكثير منها، ربما أحد أهم أسبابها تخفيف الضغط الذي يشعر به المواطن، تحت وطأة معاناته اليومية هنا وهناك لتصريف كل شئون الحياة..
أشكر لك سعة صدرك، وإعطائك مساحة زمنية من وقتك الثمين لتقرأ بعض كلماتي..
مع أطيب الدعوات لك بالتوفيق والتقدم والاستمرار مع سيف القلم،توعيةً للمجتمع ككل مما نعانيه..
دمت سالماً..
بنت الشرق.. دعاء )))
…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 26th, 2006 at 26 يونيو 2006 7:13 ص
كبرت في اعيننا ياانصيرات وكبرت في اعيننا بنت الشرق…حفظكما الله معا…نتعلم منك السخرية كامل ونتعلم من بنت الشرق الأسلوب الجميل…عسى الله يوما أن يمنحها قدرة السخرية جهرا…على رؤوس الأشهاد…./المغربي
يونيو 26th, 2006 at 26 يونيو 2006 8:38 ص
انا لا افوافقها الرأي بأن الاستاذ كامل ضد الحكومة ….انا اعتقد انه معها الى النخاع والدليل انه يكتب في نفس المجال الذي تستخدمه الحكومة مع الشعب الاردني هذا اولا.
اما ثانيا فإني لا استطيع ان اطلق على ما يكتبه الاخ كامل -مع احترامي الشديد له - انه ادب ولا ان اضعه في خانة الساخر وذلك لان ما يكتبه انما هو بوح موجه نحو ممارسات يومية او ذكريات عامة او خاصة يحاول من خلالها توصيل فكرة ما ولا اعتقد ان هذه الفكرة مهما كان نوعها هي بالضرورة ضد الحكومة.
ثالثا انا اعتقد ان سبب عدم انتشار هذا الاسلوب في الكتابة في الدول العربية ليس مرده الى القمع ولكن اظن السبب هو عدم وجود الشخص الذي لا يوجد لديه مرارة مثل ما بنقول بالاردني مرارته انطفت من كثر ما شاف وكذلك لانشغال الناس بأمور الحياة كما قلت الا ان يصبح هذا النوع من الكتابة مصدر للدخل فعندها يتحتم على الشخص ان يخترع مقالة حتى لو تكلم عن نفسه لانه يريد ان يملأ عمود في جريدة تماما مثل الموظف فيجب عليه الذهاب يوميا الى العمل اذا اراد ان يحصل على راتب.
رابعا ازعم ان هذا العرب ابدعوا في الادب الساخر للهروب من القمع منذ ازمنة والا اين تصنفين مقامات الحريري والهمذاني وكليلة ودمنة وغيرها …..ولكن للاسف لا يوجد في زماننا القادر على اكمال هذا النوع من الادب.
نصيحتي الى بنت الشرق بعدما فهمت رسالتك في انك لا تجدي متنفسا في المجتمع لبث افكارهك ومحاورة الناس الا على النت ان تحاولي ان تكتبي ما يختلج في صدرك وتضعيه على شكل كتاب ولا بد ان يأتي الزمن الذي يعرف الناس افكارك فيه اذا كانت تستحق ذلك لان الزبد يذهب جفاء اما ما ينفع الناس فيمكث في الارض ….ومع ذلك ازعم بأنه لا يوجد ابداع مع الخوف.
يونيو 26th, 2006 at 26 يونيو 2006 3:20 م
لايمكننا الجزم بأن بعض الطفرات المسموح بها في بعض البلدان العربية أنها تمثل ظاهرة على الأقل مشجعة للتعبير الحر ، كما لا يمكننا التأكيد بأن بعض الكتابات الجريئة (في حدود ضيقة) تمثل شجاعة من كتابها ، كل ما نقرأه بعض الأقاويل البسيطة التي لم ترتق إلا ما يصبو إليه كتاب الرأي الآخر ، لأن كل الحكومات العربية مهما اختلفت تسمياتها ومهما تباينت طرق اختيارها دمى في الرأس الجالس في الأعلى والذي لن تطاله سخرية اي كاتب .
يونيو 26th, 2006 at 26 يونيو 2006 9:13 م
إلى ( في 26,حزيران,2006 - 03:06 مساءاً, العميل ابن العميل كتبها …)..
مضطر إلى شطب تعليقك مع احترامي لرأيك ..ولكنه مخالف للقانون عندنا فقط لا غير ..وسأجيبك على ما أستطيع..
أولاً : أنا لم أقل أهل نجد والحجاز لا يجيدون الكتابة ألدبية عامة والساخرة خاصة ..بل لديكم أدباء عظام والله ..ولكن نتكلم لماذا لم يظهر ..ركز ..يظهر ..الأدب الساخر في السعودية بشكل واضح ..فقط ..تساءلنا عن الأسباب ..وارجع للمقالة وأقرأها ….
ثانيا : أنا يا سيدي حوكمت في المحكمة العسكرية بتهمة إطالة اللسان وقضيتها في سجني( الجويدة وسواقة ) ..وراجع مقالاتي إن أحببتْ ..مع تحياتي..
يونيو 27th, 2006 at 27 يونيو 2006 1:14 ص
الحميم كامل مساء الخير من الطيب عبادلية الجزائر ..
كما سبق وقلته للأخت بنت الشرق أن الكتابة ثورة والثور لا تمارس في الخفاء ..
وأن المرأة المبدعة عندنا في الشرق تكتب بعنف الخوف ، تصرخ من الألم وهي خائفة من إكتشاف خوفها .. أو أنها خائفة من أن يفضحها خوفها الدال على ضعفها ووهنها رغم ما تستند عليه من مرجعية القوة ..
واصل الثورة ، وكل الطلقات التي يشكل إحتياطها عندك أكثر ما يتوفر عند العرب من إحتياط نفطي .. أكيد ستكون أحد الطلقات طلقة رحمة .. مع مساء التماسي لكامل
يونيو 27th, 2006 at 27 يونيو 2006 3:45 ص
الاخ العزيز كامل النصيرات تعجز الكلمات عن التعبير عما في خاطري ،استجمع كل الكلمات والتعابير لابوح لك باعجابي وانشدادي لقراءة ماتكتب، كأنك كل واحد فينا بتعبيراتك وطرحك للمواضيع وقد جمعت اليوم ايضا تعبيرات الاخت بنت الشرق لانك فعلا النافذة التي يطل منها الجميع بارككم الله وللاخت بنت الشرق التحية والاحترام والتقدير لك خالص احترامي والله الموفق اخوكم مازن شما
يونيو 27th, 2006 at 27 يونيو 2006 3:59 ص
امسيت مكتشف مواهب…بالتوفيق في مهمتك الجديدة أستاد
يونيو 27th, 2006 at 27 يونيو 2006 4:20 ص
أستاذ كامل …
تحية رائعة كإشراق شموسك، وزهو حروفك …
هالتني وحيرتني تلك القدرة الكتابية التي تتمتع بها، وأقف بناصيتي احتراماً لها ولك ..
وبعدُ:
فأعدك ـ إن سمحت لي أقدار الرب ـ بدراسة أدبية / نقدية عن الأدب الساخر في السعودية، وسيظل مصدرها ما اُشركت عنوة فيه بكتابة وقراءة في منتديات ساخرة لبعض السخريات الأدبية وبخاصة الاجتماعية منها (وهي ما أريد استقرارها على أرض خصبة ) ، بوصف هذه المنتديات هي المنفس الوحيد للشعب السعودي النبيل اليوم ، ومن خلال زيارتي لأكثر من معرض دولي للكتاب، سأنهل من تلك المنظومات ما تمهلني الحروف به..
سيدي: أنا هنا لا أمدح أدب البلد السعودي، ولكن من واقع وجدت بعض الأطروحات السعودية الساخرة تحديدأً في كافة الأجناس الأدبية رأيت فيها ابداعاً موضوعياً وفنياً ، والتي في كثير منها لا تحمل اسماً مشهوراً سُطّرت كتبه ـ ضحكاً ـ ضمن قائمة (الأكثر مبيعاً) ، ومن هنا ضاع الحمل بما حمل، وانتحرت تلك المواهب غير العادية ، فضلاً عن أبجديات الخوف المربوط بمصائرنا العربية والقومية، ورقابنا المتسلقة على كتوفهم …
أما غير ذاك.. فأسألك ـ وأنا المتخصص بدراسة الأدب والنقد كمهنة حكومية وهيمنة نفسية ـ : أين أولئك الأدباء العظام عندنا الذين تتحدث عنهم؟؟، ماهم إلا (إمعات) أدبية لأدباء مصر والشام والعراق..
اللهم إلا الأدب الأمي (العامي) ـ إن صحت التسمية أدباً ـ فهو ما سبقنا فيه كل عصور التاريخ وكل دول العالم جلجلة وعهرا وسخافة ( و….) !!
ما أريده في الأدب الساخر ـ أستاذي ـ هو أن يحكي واقع البلد البئيس (ميثولوجيا بخاصة) بحروف باسمة، تحقق ـ بالتالي ـ التغيير من جراء تلك التعرية والفضح الأدبي ، وهو تماماً ما كنا نقرأه مترجما عن الانجليزي برنادشو والروماني هاكوب بارونيان وظهرت محاولاته العربية على يد المازني وتوفيق الحكيم والماغوط، وقديماً عند الجاحظ وابن الرومي وابن دانيال..
—————
أجد المُخيّلة تتهاوى يمنة ويسرة طرباً للنوم القسري، تماماً كتهاويها خوفاً من الرقيب، فإلى هنا اقبل ودّ تلميذك المشاغب: عبدالله العريني، الرياض، وكن وقلمك بمنتهى السعادة الخيالية المفقودة ..
al.orini@hotmail.com
سحر الثلاثاء 27/6/2006
يونيو 27th, 2006 at 27 يونيو 2006 10:45 ص
هذا الكلام فاضي يصدر ممن لا يحافظ على وقته وكلامه ، وكأنه ما سيحاسب أمام الله على الصغيرة قبل الكبيرة ، ( … وقالوا مال هذا الكتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ….. )
يونيو 27th, 2006 at 27 يونيو 2006 11:00 ص
استاذي القدير كامل.. لم أكن أحلم بنشر خربشاتي عبر مطبوعة أي كان عدد قراءها ليس لأني لا أستحق بل ربما لأني لم أفكر بالأمر أصلاً على كل حال.. لي عتب عليك.. قلت إني كاتبة ولست كاتبة وأقسم أنه ليس بتواضع مني ولكنها الحقيقة.. تستطيع أن تقول أني مخربشة هنا وهناك وقلما تجد دفتر لي من أيام زماااان دون جملة في هذه الصفحة وجملة في تلك.. ولكن أن أكون كاتبة.. فهذه ليست أنا.. ولكني دون شك أتعلم.. بالمناسبة لكل من يقرأ أنا لا أجزم بعدم وجود الكتابة الساخرة أنا أتكلم عن عدم وجود النقد الساخر الغير مباشر للأوضاع السلبيات التي نمر بها وتمر بها أي دولة من بلاد العالم أجمع والعالم التالف عفواً أقصد الثالث على وجه الخصوص.. أسعدني وجود من ينوي دراسة هذا الأمر.. دمت وسلمت .. بنت الشرق.. d_alhachim
يونيو 28th, 2006 at 28 يونيو 2006 2:27 م
سأكتب تعليقي بكل حذر وتأن وروية واختصار ليتني ادخل في نفوس وقلوب وضمائر المخلصين المتفائلين لأثبت فيهم كلماتي المتفائلة التي أدعوا بها دائما للجميع هدوء الأعصاب وروية الحديث والتكلم في المهم ومصلحة العامة وأن أبتعد عن الخصوصيات والأنانية وحب الذات
يونيو 28th, 2006 at 28 يونيو 2006 11:20 م
السخرية ملح الحياة، والأستاذ كامل ، يتصدق علينا ببعض الملح كل نهار ، لكيلا نموت على قارعة الطريق ، طريق الاعلام العربي ، طريق الاحزاب العربية ، طريق الساسة ، والنخاسة ، وجماعات الضغط (بلا ملح) ، وجماعات الانبطاح ، والمنبطلحين على كل الأوجه وبكل الدرجات ، قديما !!! قال أحمد رجب أن الكلام نوعان : كلام فارغ ، وكلام مليان كلام فارغ !!!
سمعت الشعب السعودي يسخر ةيسخر ويسخر شفاهةً …..
عندما كان الملك عبد الله ولياً لعهد السعودية ، يقال أن بدويا من الحرس الوطني جاءه ملتمساً الترقي قائلاً : يا طويل العمر ، أنا رقيب منذ 10 أعوام ولم اترقى ، فقال له ولي العهد : وانا لي عشرون عاما لم اترقى !!!!!!
والثانية كانت هناك دعاية تلفزيونية لمشروب الميرندا ، تقوا اكتشف سر الميرندا ، وعندما سافر الملك لأمريكا … كان السؤال المطروح في النكتة يقول : تدري ليش الملك سافر أمريكا ؟؟؟ والاجابة ليكتشف سر الميرندا
عزيزتي بنت الشرق يمكنك السخرية بمقدار على البلوجات ، فهذا الفضاء الذي اتاحته لنا ماما أمريكا غصباً عنها علينا ان نبني فيه آمالاً واحلاماً وافكاراً ….. ونحن احرارا….